السيد ابن طاووس

169

مهج الدعوات ومنهج العبادات

الله عليه وعليهم أجمعين ومن ذلك ما رواه عيسى بن محمد عن وهب بن إسماعيل عن محمد بن علي ( ع ) عن أبيه عن جده قال قال رسول الله ( ص ) ما من عبد دعا بهذا الدعاء في كل يوم غدوة إلا كان في حرز الله إلى وقته وكفى كل هم وغم وخوف وحزن وكرب وهو للدخول على السلطان وحرز من الشيطان فادع به عند الشدائد فإن دعا به محزون فرج الله عنه وإن دعا به محبوس فرج عنه وبه تقضي الحوائج وإياك أن تدعو به على أحد فإنه أسرع من السهم النافذ بسم الله الرحمن الرحيم اللهم يا صريخ المكروبين ويا مجيب دعوة المضطرين يا كاشف الكرب العظيم يا أرحم الراحمين اكشف كربي وهمي فإنه لا يكشف الكرب إلا أنت فقد تعرف حالي وحاجتي وفقري وفاقتي فاكفني ما أهمني وما غمني من أمر الدنيا والآخرة بجودك وكرمك اللهم بنورك اهتديت وبفضلك استغنيت وفي نعمتك أصبحت وأمسيت ذنوبي بين يديك أستغفرك وأتوب إليك اللهم إني أسألك من حلمك لجهلي ومن فضلك لفاقتي ومن مغفرتك لخطاياي اللهم إني أسألك الصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء اللهم اجعلني أخشاك إلى يوم ألقاك حتى كأنني أراك اللهم أوزعني أن أذكرك كي لا أنساك ليلا ولا نهارا ولا صباحا ولا مساء آمين رب العالمين اللهم إني عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضائك مجزل في فضلك وعطائك اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور بصري وجلاء حزني وذهاب همي اللهم إني أسألك يا أكبر من كل كبير يا من لا شريك له ولا وزير يا خالق الشمس والقمر المنير يا عصمة الخائفين وجار المستجيرين ويا